المشاركات

مالك بن نبي وسيد قطب .. مدارس آياتٍ خلت من تلاوة !

صورة
مالك بن نبي وسيد قطب .. مدارس آياتٍ خلت من تلاوة ! علي الابراهيمي A1980a24@gmail.com A1980a24@yahoo.com المنظومة الاسلامية السنية – لا شك – انها تلتقي مع المنظومة الاسلامية الشيعية في هدف واحد سامٍ هو اقامة نظام اسلامي حضاري تقوده الشريعة وكلٌ منهما ترى ذلك النظام من منطلقات تعتقد بنقاوة اصلها . لكنَ المنظومة الاسلامية السنية تفترق عن نظيرتها الشيعية حين يحجز الاولى جداران يمنعان نموها واتمام مسيرتها هما قضيتا ( الحاكم ) و ( التمويل ) ففي حين تخلو حركة النهضة الاسلامية الشيعية من هاتين المشكلتين باعتبار اشتراط الفكر الشيعي بيعة الامة ( بطريقة ديمقراطية ) للحاكم غير المعصوم واعتبار من يخالف هذا الشرط حاكما ظالما لايجوز الاحتكام اليه وكذلك استقلالية النظام التمويلي الشيعي عبر مبدأ ( الحقوق الشرعية ) نرى نظيرتها الحركة الاسلامية السنية تعاني من مبدأ ( شرعية حاكم السيف ) وارتباط تمويل المؤسسات الدينية بالحاكم وبالتالي صعوبة الخروج عن خط الحاكم او استقلالية الرأي . لذلك وغيره كان لحركة الفكر النهضوي الشيعي ان تتطور بالاتجاهي

نعم الاسم علي ..

نعم الاسم علي .. أحمدُ اللهَ الذي يبرئني .. أنَ اسمي كانَ في الناسِ ( عليا ) أشكرُ الله الذي يكرمني .. حين شايعتُ الوليا مَنْ لهُ – مثل ( عليٍ ) – سيدٌ كيف لا يرتعُ كالعبدِ مليا ؟ ذاكَ فخرٌ .. صرتُ امتازُ بهِ حين اضحيتُ لذا الوالي سميا انَ حبي لعليٍ ساحرٌ هو حبٌ ظلَ دوماً فاطميا انَ عشقي لعليٍ نهضةٌ كونَ عشقي باتَ فيضاً علويا

حزبا الدعوة والبعث .. تشابه في الحركة واختلاف في الشعار .. قراءة في السلوك

حزبا الدعوة والبعث .. تشابه في الحركة واختلاف في الشعار قراءة في السلوك علي الابراهيمي A1980a24@gmail.com الكتابة عن حزبي الدعوة والبعث قد تبدو للوهلة الاولى وللقارئ العادي كتابة حول متضادين , باعتبار ان لكلا الحزبين ايدلوجيا وثقافة متناقضة كليا مع الاخر ولكن حين نتجاوز معا الهالة الاعلامية والاسوار الدعائية لكليهما سوف نجد رؤية اخرى وواقعا مختلفا . ان هذين الحزبين الكارزميين تأريخا واشخاصا والمعتمدين سياسة ( انا ربكم الاعلى ) سلوكا يشتركان في مفاصل الحركة ويلتقيان في عالم السلوك وانْ اختلفا في عالم التنظير ودنيا الشعارات . انا لا ابتغي سرد تأريخ الحزبين او سيرة قيادتهما وانما جُل اهتمامي وما لفتَ نظري – كمتابع – هو نقاط الالتقاء المفصلية والجوهرية في حركة الحزبين سياسيا وهي لا تشابه نقاط الالتقاء العادية التي قد يشترك فيها أي كيانين سياسيين وتتلخص تلك النقاط بما يلي : - التقديس للكيان حد الربوبية - القائد الضرورة - الصاق تهمة ( العمالة ) بالاخر المخالف - تصفية القيادات الداخلية التأريخية اوالحاملة للشهادات - التلون - الخليط الضائع - دولة الحزب - الاعتماد على المنبوذين - افتقاد الوطنية

انتِ مازلتِ صبيةْ

انتِ مازلتِ صبيةْ انتِ مازلتِ صبيهْ فدعِ دنيا الهوى للبالغينْ ثُمَ عودِ لمعانيكِ النديهْ ريثما قدْ تكبرينْ ... ازرعِ ما تجدينْ انتِ لابُدَ لكِ في القحطِ مِنْ سبعِ سنينْ فاكتبِ ما تكتبينْ ثُمَ نادِ ( يوسفَ الصدَيقَ ) كيْ يلقاكِ في ( جُبَ ) الحنينْ وامسحِ الاضغاثَ بالرؤيا التي سوفَ ترينْ

خدعة الثقافة !!

خدعة الثقافة !! علي الابراهيمي A1980a24@gmail.com A1980a24@yahoo.com الضياع سمة الكثير من مثقفينا و تقليد القوالب الجاهزة هو واقع حال اغلبهم , واترك تفسير هاتين العبارتين لمن القى السمع وهو شهيد . ما يهمني واقعا وهو موضوع المقالة ما يجيبه ( المثقف ) حينما يُسأل عن انتمائه الفكري او الديني او السياسي فيقول حينها : ( انني مستقل ) ! . وهو في جوابه هذا يستهدف بيان ان كتاباته او ارائه لا تتحيز الى خطٍ ما محاولا اظهارها بصورة تعتمد الموضوعية وتبتعد عن العاطفية ليضعها قراءه في خانة ( الاستقلالية ) . وكذلك يحاول ذلك ( المثقف ) ان يُرضي المؤسسات ذات النفوذ والقرار والمال لاسيما الغربية او العاملة في طول عمل تلك المؤسسات الغربية وهي الغالب من مؤسساتنا في الشرق الاوسط والتي زرعت فكرة ان الثقافة مصطلح مرادف للاستقلالية بعد ان وضعت هالة من الضخامة والهيبة على ذلك المصطلح مستهدفة ايجاد مظلة تحتوي كتابنا ومفكرينا تساعدهم على الانسلاخ من جذورهم والانفصال عن مدارسهم . ولكنه – المثقف - حينما يُسأل عن مصدر تكوين افكاره وابداع ارائه سيكون جوابه مضطربا يَدَعي فيه انه ينتمي الى الموسوعية ويستخلص ارائه بعد ا

هادي العلوي وعلي شريعتي .. من منهما فهمَ التأريخ ؟

هادي العلوي وعلي شريعتي .. من منهما فهمَ التأريخ ؟ علي الابراهيمي A1980a24@yahoo.com A1980a24@gmail.com الاحترام – لاشك – هو ما يدفعني للكتابة عن هذين العلمين في عالم الفكر ( العلوي وشريعتي ) , وقد يتسائل القارئ – مستغرباً – عن سبب هذا الاحترام لشخصين متضادين انتماءا وفكرا ؟! والجواب لانني احترم في علي شريعتي ثورته وفي هادي العلوي سلوكه .. وقد يكون من الطبيعي ان التقي مع علي شريعتي بحكم تقارب مدارسنا الفكرية ولكن ما الذي جمعني مع هادي العلوي وهو رجلٌ آمنَ بما لم اؤمن به ؟ انه السلوك .. فالرجل – بغض النظر عن معتقداته – طابق عملُه عقيدتَه وهذا هو جوهر الايمان ويكفيني منه ذلك لاحترمه . ان الفترة الزمنية التي عاش فيها المفكران – العلوي وشريعتي – متطابقة تقريبا ومليئة بالتيارات والافكار وقلقة في الحركة فاتجه كلٌ منهما في طريق واختار كل واحدٍ منهما فكرا . فحين سار شريعتي باتجاه الاسلام الحركي والفكر الديني كان العلوي اقرب الى الفكر المشاعي . ولما يشكله هذان العَلَمان في الفكرين الاسلامي والشيوعي او غير الديني بصورة عامة ولاشتراكهما في نقطة تلاقي واحدة تجمع بينهما اسميها انا ( استقراء التأريخ

تعليقات وايضاح حول مقالة المرجع محمد اليعقوبي انتقالة في عالم النوع

جائتني رسائل من بعض الاخوة القراء حول مقالتي ( المرجع محمد اليعقوبي انتقالة في عالم النوع ) وفيما يلي الرسائل وجوابها كما وردت : رسالة الاخ علي نور الدين noordeenali@yahoo.com الاستاذ الابراهيمي . سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات . قرأت مقالك الذي هو تحت عنوان ( المرجع محمد اليعقوبي .. انتقالة في عالم النوع ..... اطلب من حضرتك مزيد من الايضاحات فقد ذكرت ما نصه ( صارت المرجعية الدينية لاحقا تعيش حالة من الجمود والركود العلمي والحركي بما لم تشهده هذه القيادة على مر تأريخها . ويعود السبب في ذلك – اجمالاً – الى ضياع الاسس العلمية لتقييم القيادات عندما تحكمت في الثقافة الشيعية لوبيات الاعلام التابع للمؤسسات النفعية ذات المصالح الخاصة وكذلك الضخ الثقافي المشوه لمؤسسات خارجية معادية لهذا الفكر وبالتالي تسلل لمنصب المرجعية الدينية الكثير ممن هم دون المستوى التأريخي الذي تمتعت به المرجعيات العملاقة السابقة والتي كانت تعتمد مبدأ الفكر الحر الملتزم واسلوب التضحية الذي تميز به الشيعة على مر العصور . فانزلق منصب المرجعية الى مستوى الكارزما الصنمية عندما صار المرجع ( الاعلامي ) لا يُدرس