المشاركات

مفهوم القيادة لدى الشهيد الصدر

صورة
مفهوم القيادة لدى الشهيد الصدر السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره كان منعطفا في حركة التشيع عموما ، والتشيع في العراق خصوصا . وقد أنتجت حركته الرسالية نهضة ، ذات بعدين ، احدهما ظاهري ، حيث الأخذ بيد الأمة عموما نحو الأهداف الاسلامية ، من خلال آليات العمل الاسلامي المعاصر ، والآخر بعد باطني ، استهدف الانتقال بالأفراد والمؤسسات الى مستوى أخلاقي ومعنوي ، يكون صالحا لاستقبال دولة العدل الالهي ، والخروج من ظلمات المادية البحتة . ان البعد الثاني - المعنوي - كان علاجا واقعيا ، وذكيا ، وعميقا ، لمشكلة الأمة الاسلامية ، من حيث الجذور ، لا من حيث الظاهر الخارجي . ان مشكلة الأمة لم تكن معرفية بحتة ، ولم تكن سياسية بحتة ، ولم تكن اقتصادية بحتة ، كما انها لم تكن نقصا في التنظير والمشاريع ، بل انها مشكلة في الإيمان الحقيقي ، وفي الالتزام الأخلاقي ، وفي الطاعة للمولى الحق ، ومن ثم كان هناك سير باتجاه الانهيار ، لولا رحمة الله بوجود المصلحين المخلصين ، والذين كان الشهيد الصدر من قممهم العالية ، ومن أوليائهم العارفين والمحققين . ومن اهم التشخيصات التي وضع الشهيد الصدر اليد عليها كانت مشكلة

بين ولاية الفقيه ونظرية المسافة الواحدة

صورة
بين ولاية الفقيه ونظرية المسافة الواحدة   ولاية الفقيه أصبحت النظرية التي تفرض واقعيتها - عمليا - على القيادات الدينية الشيعية ، من آمن بها ، ومن لم يؤمن . فهناك من الفقهاء من يرى انها ضرورة عقلية ، تستند الى الأدلة الشرعية ، بل وبعضهم يرى انها الأصل ، استنادا الى حاكمية الله . ومنهم من يرى خلاف ذلك ، ولا يرى للفقيه اكثر من الولاية الحسبية في زمن الغيبة . ان الفقيه الوحيد الذي لم افهمه في حقيقة موقفه من هذه النظرية ، هو المرجع السيد السيستاني . فقد كان الشائع بين العام والخاص فيما مضى انه لا شأن له بالسياسة ، منشغل بالدين عنها . وربما ظنّ هؤلاء المتحدثون ان الدين هو هذا الذي هم فيه ! ، وكأنّ مذهبنا لم يقم على رفض حاكمية الظالم ! ، متناسين ان كلّ بلائنا اننا رفضنا تلك الحاكمية ، وان كلّ نعمتنا اننا نصرنا حاكمية أولياء الله ، وأنّ دمائنا إلزاكية على مرّ تلك القرون لم تكن لتسيل لو اقتصرنا على دين لا شأن له بالسياسة ، والغريب انهم يشاركوننا الفخر بتلك الدماء اليوم ! . ومن جهة اخرى يقول البعض الان ان المرجع السيستاني كان قطب الرحى في اعتدال ميزان السياسة العراقية ، ولولا مواقفه لكان ال