المشاركات

قصيدة : شعبان البحارنة

صورة
شعبان البحارنة ... يا مَنْ بدأتمْ على الاخيارِ بالزَلَلِ ... يا اسوأَ الخلْقِ في علمٍ و في عمَلِ هيَّا استفيقوا هدىً من بعْدِ غفلتِكم ... واستعلموا الامرَ ان الحدَّ في الاجلِ ان الشهادةَ معنى النبْضِ في دمِنا ... منْذ الحسينِ لَبِسْنَا صورةَ البَطَلِ ميلادُهُ الزَمَنُ الميمونُ كانَ لنا ... ميلادُ عزٍّ اتى بالنورِ والامَلِ ثمَّ اعرفونا بني العبَّادِ ليسَ لنا ... ثوبُ العبيدِ كحالِ ( القادَةِ الخِوَلِ ) فقدْ غَذَتْ فكْرَكمْ بالشَرِّ امركةٌ ... و قدْ غَذَانا زينُ العابدينَ عليْ انّا اقتبسْنَا وَفَا العبّاسِ فانْتَظَمَتْ ... فينا الاخوَّةُ , كلُّ الناسِ في رَجُلِ قد ارتشَفْنا سموّاً بعضَ جوهرِهمْ ... فيما غَرِقْتمْ الى العينَيْنِ بالوَحَلِ لذا اشْرَأبَّتْ بنا الاعناقُ في شَرَفٍ ... نحْوَ العلا و سمَتْ كالشامخِ الجَبَلِ حينَ ارتَضيْتمْ هوىً شرَّ الولاةِ لكمْ ... لمْ نرتضيْ ابداً الّا الوصيَّ وَلِيْ قدْ كان حيدرُ للبحْرَيْنِ رايتَها ... لمّا سقاها بنو صَوْحَانَ بالنُبُلِ فازْدانَ وجْهُ بَنيْها و اسْتَطابَ لهمْ ... حبُّ البلادِ التيْ للظُلْمِ ل

قصيدة : ( لا نرتضيْ أمثالكم أن يحكموا أمثالنا )

صورة
( لا نرتضيْ أمثالكم أن يحكموا أمثالنا ) علي الإبراهيمي A1980a24@yahoo.com يا أيها اللَمَمُ العُتاةْ هيا اتركوا – فضلاً – بلاديْ.. للحياةْ هيّا ارحلوا .. عنْ أرضنا يا سادتيْ – لأننا لا نرتضيْ ( أمثالكم ) أن يحكموا ( أمثالنا ) لأنكم ( جهابذٌ ) و مثلُنا ( رُعاةْ ) ! و هذا قولُ بعضِكمْ .. حينَ رأى الحُفاةْ ! ... قدْ آنَ أن تعودوا .. لتلكمُ ( البلادْ ) منْ بعدِ أن جاءت بكمْ ( أجنحة شِدادْ ) لترجعوا .. من بعدِ ( دورِ الآلهةْ ) – ثانيةً – ( عبادْ ) ... يا ( نحنُ ): ادعوا كلَنا: ( يا ربَّنا .. ليرحلوا عن أرضنا ) لأنهم .. إن شاركونا ( عيشَنا ) .. سيأكلوا ( نفوسَنا ) فكلُّهمْ ( هُداةْ ) للجوعِ و الشتاتْ ... يكفيْ شعارُ حكْمِكمْ بأنه ( الشَفَّافْ ) و أنكم – يا سادتيْ – - رغْمَ امتلاءِ أرضنا بالعَسْكَرِ اللَفَّافْ – قدْ كنتمُ ( الظرافْ ) !

( ايها الضوء .. )

صورة
(( لؤْلؤٌ .. و الكونُ فيهْ ذاكَ شِعْرِيْ فاقرئيهْ انتِ ما يلْمَعُ فيهْ لا تظنِّيهِ انفعالاً بلْ .. هو الفاعلُ و الفعلُ .. اعرفيهْ )) علي الابراهيمي A1980a24@yahoo.com ...... ...... ( ايها الضوء .. ) ايها الضوءُ الذيْ .. منْ .. خلْفِ شبّاكي يَطلُّ فضْفضْ الاحزانَ وانثرْ في ثنايا .. ورْقتي البيضاءِ دمعاً انني – يا ضوءُ – ( حِلُّ ) فاستبحني .. لا تذرني انت ( نورٌ ) .. وانا – بالكادِ – ( ظلُّ ) ... جُدْ على حبريْ .. حروفاً ذهبيّةْ او فَكُنْ .. - انْ شئتَ – بعضاً .. منْ معاني ( الابوذيّةْ ) انتَ ( ضوءٌ ) .. فوقَ ( زقّورةَ ) حبريْ اشرقْ الآنَ و نوّرْ .. في الاراضي ( السومريةْ ) و كفاكَ – اليومَ – حُزْناً فيْ بلادٍ اجنبيةْ ... انتَ اصْلُ و انا للاصْلِ وصْلُ انتَ وجهٌ منْ ضياءٍ .. قدْ اراني الزهْرَ ورْداً و

إشكالية ( الثورة ) و معضلة ( ولي الأمر ) لمن يدين بالسلفية .. ( بحث مقارن )

إشكالية ( الثورة ) و معضلة ( ولي الأمر ) لمن يدين بالسلفية ( بحث مقارن ) علي الإبراهيمي A1980a24@yahoo.com A1980a24@gmail.com   الشعوب العربية انطلقت في ثورتها لتثبت أنها أقوى من الطغاة , ولتنهض في ظاهرة تحررية وانعتاقية فاجأت كل السلطات البوليسية والاستخباراتية في العالم ( المعولم ) . بارك الجميع هذه الثورات – تماشيا مع تدفقها الهادر أو جلبا لمصلحة آنية – سوى جهة واحدة كانت تشارك الحكومات البوليسية خوفها واستنكارها لمفردة ( التظاهر ) وتحريمها ( الخروج على ولي الأمر ) عادلا كان أو ظالما , مؤمنا أو فاسقا , وهذه الجهة كما هو واضح لكل ذي عينين لا تعدو ( المؤسسة الدينية السلفية ) . إن ما أثار في نفسي العزيمة لكتابة هذا الموضوع هي ظاهرة ( الإيمان المفاجئ ) لحكام ليبيا و اليمن ! , وقبلهم كان الإعلام المكتوب المصري , ومن ثم الانحياز التام الإعلامي لملك البحرين ,حيث انتقل إعلام الحكومات في تحول واضح الى إعلام ( ديني ) , ( سلفي ) التوجه . وخرجت علينا الوجوه القميئة تلعن وتجرم من يخرج على امام زمانه , ومصدر كل هذه الفتاوى السريعة كانت هي المؤسسة الدينية ( السلفية الوهابية السعودية ) .

بلادُ العُرْبِِِِ أوطاني ( عربي جديد )

صورة
بلادُ العُرْبِِِِ أوطاني ( عربي جديد ) ... بلادُ العُرْبِ أوطاني ولكنْ دونَ أوثانِ ودونَ الخمرِ والخمَارِ والرَقَاصِ والزاني بلا طُغْيانِ قادَتِها وهمْ والموتُ صنوانِ بلا تيجانِها الحمراءِ منْ لونِ الدما القاني بلا ( كذباتِ ) ساستِها عن( البنيانِ والباني ) بلا تبديدِ ثروتها على ( أفخاذِ نسوانِ ) بلا تسريبِ نفطِ العُرْبِ في ماخورِ سلطانِ ولا ( تقبيلِ خشمِ الشيخ ) في زلفى ل ( عدواني ) ولا حكمٍ بلا دستورَ مكتوبٍ بعنوانِ وفي عزفٍ على القانونِ من ( دمبكجي طنَانِ ) بلادُ العُرْبِ موطننا ولكنْ دون سجَانِ ودونَ العيشِ في ارضٍ وقدْ أرْخَتْ ل( رعيانِ ) ( عقالُ ) الحاكمِ ( المهيوبِ ) من حضنٍ لاحضانِ ومن خمَارةٍ حمرا لماخورٍ وصبيانِ