المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصائد وأشعار

تجلّي

تجلّي علي الإبراهيمي هذا الطريقُ وكلَّ منزلةٍ أرى طيفَ الجمالِ ، كأنّهُ بكَ قائمُ فمتى جمالُكَ قد أراهُ محقَّقاً و متى أراكَ ، أنا لمثْلِكَ قادمُ يا صاحبَ الوجهِ الكريمِ كرامةً إنّي ببابِكَ والمُضَيِّفُ يُنْعِمُ قد قادني شوقي إليكَ محبّةً أنّى أُرَدُّ بحسرتي أتجهّم إني اُقرُّ لقد أتيتُ خطيئتي زمنَ الجفاءِ ، أنا المقرّرُ نادمُ فتعالَ نفتحْ يا حبيبُ صحيفةً فيها المودّةُ والمحبّةُ تحكمُ قد طال حزني إذ يطولُ فراقُنا والجمْعُ في حرَمِ المودّةِ أسلَمُ إنْ طلَّ وجهُكَ قد يُغيِّبُ أوجهاً سرقتْ فؤادي إذ أغيبُ فأَظلِمُ إني جوارُكَ ، والجوارُ أمانةٌ فاحفظْ جواري والمجيرُ لهُ الدَمُ إني أحبُّكَ ، والمحبّةُ ديدني فاقبلْ وفودي في الذينَ تعلّموا وانظرْ إليَّ مع الذينَ تشفّعوا واسمعْ كلامي في الذينَ تكلّموا واكتبْ على صحفِ الزمانِ وصالَنا فأنا الذي من فرطِ حبِّكَ أكتمُ والحبُّ في صدرِ الرجالِ قصيدةٌ والشِعْرُ ما يُتلى ، لذلكَ يُنظَمُ أهواكَ من صغري ، أدورُ بفطرتي بينَ المشاهدِ ، بالودادِ أتمتمُ وأحسُّ طيفَكَ في جميعِ مشاهدي وأعيفُ أصحابي الصغارَ وأفهَمُ وأدورُ في فَلَكٍ يدورُ محبّةً لجمالِ وجهِكَ والج...

ضوء

صورة
متى ضوءٌ سيرشدُني لأعماقِ الرضا دَرَبا متى الإبلاجُ من عُتَمٍ عليها التِيْهُ قد كُتِبا متى فجرٌ سيوقظُني فاُلقيْ عنـدَهُ التَـعَـبا أنا ليــــــلٌ بـغَـيـهَـبِـ...

والنارِ التي يورون

صورة
والتينِ والزيتونْ والنارِ التي يوْرونْ ما ظلَّ نَبْتٌ يزدهي في البلدِ المجنونْ في كلِّ شبْرٍ حكمةٌ وحاكمٌ ملعونْ في كلِّ شبرٍ عالِمٌ وعالَمٌ مسكونْ والشِرْكِ والكف...

العَوْدُ أحمدُ إنْ رضيتَ محبّتي

صورة
العَوْدُ أحمدُ ، إنْ رضيتَ محبّتي فببابِ وصلِكَ قد اُصيبُ حقيقتي إنّي مُحبُّكَ مُذْ خُلقتُ ومنذ ما علمتْ وجودَكَ في الحياةِ طفولتي يا سرَّ شوقي والقريب وصاحبي وجميعَ ...

وترفرفُ الولدانُ حولَ قلوبِهم

صورة
هذا  عليٌّ  ،   و العراقُ  بزحفِهِ يزجي بضاعتَهُ إليهِ  ،  و يقدِمُ ويتوقُ شوقاً أنْ يطوفَ بكربلا فبها الحبيبُ على الحبيبِ مقدَّمُ وتحنُّ أشباحُ القلوبِ لحَضرةٍ فيها   ملائكةُ   السماءِ   تَعَلَّمُ وترفرفُ الولدانُ حولَ قلوبِهم فتشمُّ من فيضِ الوصالِ وتنعَمُ و تدورُ  أقدامُ  الحفاةِ  كأنّها افلاكُ  سَعْدٍ  لا  تملُّ  و تُثلَمُ حولَ الشموسِ شموس آل محمدٍ وجميعُ مَن أفلتْ نجومُهُ يُعْدَمُ و وضوءُ سائرةِ العراقِ فراتُهُ فالماءُ قدْسٌ والمسيرةُ مَعْلَمُ ودَمُ الشهادةِ والفراتُ جذورُهم جنّاتُ عَدْنٍ ، والولايةُ أعظمُ و تسيرُ  والهةُ  القلوبِ  كأنّها تزجي الفؤادَ إلى الحبيبِ وتبسمُ وتشمُّ في هذي الدروبِ عبيرَهُ فجميعُ  أنباءِ  الحبيبِ  نسائمُ وأكادُ من فرْطْ اشْتياقيَ أبتغي وصْلاً سريعاً ، والخلائقُ نُوَّمُ وأهيمُ وحدي والرجالُ كثيرةٌ فكأنَّ عشقي لا يحيدُ ويُكتَمُ وأذوبُ في هذي الرحالِ بظاهري لكنَّ شوقي في الحقيقةِ مُضْرَمُ ويُعَدُّ قلبي ...

إيابُ  المرءِ  ما  نثَرا

صورة
وما  أدري  بما  شَجَرا تفانى  أو  غدا  كَدرا و ما  آثارُ  ما  فعلتْ هنا  نفسي  وما  كُسِرا وأينَ  اليومَ  ما  نثرتْ إيابُ  المرءِ  ما  نثَرا وأيَّ الأرضِ قد حرثتْ وهلْ أس...

كلّي في الغرام غرامُ

صورة
خذني إلى تلك البلادِ وضُمَّني مولايَ كلّي في الغرامِ غرامُ أدعوكَ حبّاً إنْ رضيتَ لدعوتي فالهجرُ كفرٌ والجفاءُ حرامُ إني المغيّبُ في سجونِ هشاشتي حتى كأنّي في الوصال...

الخائرُ العَزْمِ  ما  يُدرى لهُ فَلَكٌ

صورة
قد تهتُ يا ربُّ أين النورُ والسككُ أين الطريقُ الذي قد خطَّهُ المَلَكُ إنّي هنا اليومَ  ،  لا ماءٌ ولا شجرٌ حتى كأنّي - على ما أبتغي - هُبَكُ قرّبْتني عُمُراً  - مولايَ -  تتحفُني سبْكَ الملائكِ لكنْ ليتَ ما سبكوا فالخائرُ العَزْمِ  ما  يُدرى لهُ فَلَكٌ والقاصدُ الله يجري حولَهُ الفلَكُ أتحفْتني النورَ فاخْترتُ الظلامَ كمَنْ عافَ الجبالَ وأرخى جنبَهُ الحكَكُ مولايَ ، انّ بقايا الحبِّ تأخذني لكنّهُ  الليلُ  و الظلماءُ  و الحَلَكُ يا ربُّ انّ ضياءَ القلبِ يرشدني لكنّهُ الخوفُ والآفاتُ والحَسَكُ

وجميلة آيات نضجكِ

صورة
وقليلةٌ  ،  أشباهُ فعلِكِ زينبُ فجميعُ  أطوارِ النساءِ  تَقَلّبُ وجميلةٌ  آياتُ نضجِكِ  كلّها فكأنَّ عقلَكِ يا صغيرةُ كوكبُ آثارُ  ودِّكِ  تُستحبُّ  كطفلةٍ ولطيفُ ...

ان بيتك أضلعي

صورة
مولايَ قلْ ليْ ما الحقيقةُ ما أنا وإلى متى هذا الخصامُ وأدْمُعي أأظلُّ أبحثُ عن دروبِكَ بينما أنتَ القريبُ كأنَّ بيتَكَ أضْلعي قد ساقني جهلي لغيرِكَ طائشاً لكن  أَأُت...

كان العراقُ وكان الجودُ والقِيَمُ

صورة
في منهجِ الصدقِ انّ الحقَّ محترَمُ كان العراقُ ، وكان الجودُ والقِيَمُ التوأمانِ    سقاءُ    الثائرينَ    بهِ   حدَّ الرواءِ  ،  وتروى بالسِقا الأممُ يغضي عن الناسِ ف...

وسار الحسين

صورة
وسارَ الحسينُ .. وكفُّ المنونِ يسيرْ على راحتيهِ سبيلُ النجاةِ ولم يفهموهُ .. فقولُ الحسينِ .. كوحيِ الإلهِ ، حديثٌ طهورْ .. يحفُّ الملاكُ طوالَ الطريقْ وما شاهدوهُ .. فعينُ ا...

رد

فعلُ الغرامِ على الدوامِ مُقَدَّمُ والحبُّ حكمٌ صارمٌ ومُحَكَّمُ قالا جميعاً ، والمقالُ قصيدةٌ أنْ يُعْربَ الحبُّ الصحيحُ تكلّموا لكنّما الحبُّ - النقيُّ - مقدَّسٌ و...

آمنة

صورة
آمنةْ يا نكهةَ البُرتقالْ يا ظِلالَ النخيلِ يا أوّلَ الارتجافْ في الزمانِ البتولِ يا بينَ بَيْنٍ جميلْ من هياجِ الفصولِ يا غرّةَ الانفراجْ بعدَ ضَنْكِ المحُولِ ... آمنةْ يا لستُ أنسى مَنْ تكونْ من بناتِ الزمانِ يا قطعةً من حريرْ أُغرقتْ بالحنانِ يا دفتراً من كرومْ مُفْعَماً بالمَعاني اجتباهُ الملاكْ واختطَّهُ نِصْفُ جآنِ ... آمنةْ تعشقينَ الخريفْ كعِشقِ الورودِ جمالَ الربيعْ فاستحالَ الزمانْ ناسجاً للمكانِ صفرةً من غروبْ تمتلي بالحنينْ حتّى تسرَّ الرؤى الناظرينْ ... آمنة حتّى متى تأفَلينْ يا شمسَ هذا السَمارْ حتّى متى تعقلينْ يا مارجاً من دوارْ يا شعلةً من حضورْ يا وصلةً من نهارْ يا سرَّ مَنْ قدْ رأى في كوفةِ الإنتظارْ ... علي الإبراهيمي

( فقد أرْختْ لآسرِها شروسٌ طالما تَذِفُ )

صورة
( فقد أرْختْ لآسرِها شروسٌ طالما تَذِفُ ) أجِبْني إِنَّنِي كَلِفُ أتَدْري مَسَّني التَلَفُ ونادِ في مُخيَّلتي بصوتٍ عَلَّني أقِفُ أما تَكْفيْكَ مَسْكَنتي حبيبي أَمْ سنأتلفُ وقلْبي من لظى وَلَهي إلى عَيْنَيْكَ ذَا يَحِفُ أَلَا بَرَّدتَ جَمْرَتَهُ بدَمْعٍ منكَ قَدْ يَكِفُ فَقَدْ ارْخَتْ لآسرِها شروسٌ طالما تَذِفُ إلى ما أنتَ تهْجرُني بذَنْبٍ بَيْنَنا يَخِفُ أمَا تَرْضَى شَفاعَتَها عيونٍ شَحْمُها يَدِفُ وما تحنو لمَنْظَرِهِ أسِيْرِ الشَوْقِ إِذْ يَعِفُ متى لُقْياكَ تُنْعشُهُ وأوْرادُ الهوى تَرِفُ أنا والليلُ نَنْتَظِرُ وأقْدَامٌ بِنَا تَغِفُ كَلِيْماً جئْتُ مُصْطَبراً وجرْحي باللقا يَزِفُ أجِبْني إِنَّنِي كَلِفٌ أما أبْكاكَ ما أصِفُ حبيبي دَعْ مُخاصَمَتي فإنّي المُقْبِلُ الأسِفُ ... علي الابراهيمي Ali h ibrahimi

قطرات علوية

صورة
قطرات علوية أيُّ دمعٍ يا عليّْ  ...  قَدْ يوافي المُبتليْ ... يا سحاباً جادَ بالغَيْثِ وما   بَلَّهُ الغيثُ نقيّاً بَرْعَما ذلك البُرْعمُ يا مَولى نما  أزهرتْ أورادُهُ معنى عليّْ ... أثمرتْ أورادُ ذا الزرعِ الهدى   حيث أندى الغيثُ ما بلَّ الندى ليعودَ القلبُ رَطْباً قَدْ شدا بمعانٍ أظهرتْ فَيْضَ عليّْ  ... كُنتَ لليُتْمِ أبَاً ، أيُّ أبِ تَذرفُ الدمعَ سريعاً لصَبيْ أَيُّهَا الضرغامُ كلّ العَجَبِ بينَ حدّينِ وجدناكَ عليّْ ! ... أَيُّهَا المغصوبُ حقّاً قد سَما كُنتَ نُبْلاً أَمْ عِماداً أَمْ هما ؟! أيها الخصمُ الشريفُ طالما يندبُ الأعرابُ غَوْثاً يا عليّْ  ... حُكْمُكَ الوَضّاءُ شمسٌ أسفرتْ عن ربيعِ الحقِّ لمَّا أشرقتْ حينَها الأَحكامُ للهِ سَمَتْ فاستحالَ العدلُ شخصاً في عليّْ ... عَشِقَ الأيتامُ ودّاً ظِلَّكَ وجدوا فيضَ أبيهمْ مِثْلَكَ شبْهَ حنوِّ الأمِّ فضلاً انَّكَ أحْمَديُّ الفَيْض عَطْفاً يا عليّْ ... عطرُكَ الفوّاحُ أحيا ما أماتْ رجسُ أشياخِ السنين الكالحاتْ عَبَقٌ من روضةِ الآياتِ آتْ تزهرُ الأرواحُ طهراً بعليّْ ... كُنتَ تهْتَاناً إذ الروحُ غَدت...