المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصائد

غيبوبة

غيبوبة اعلميني .. حينما تدرينَ انيْ بين اذرعِكِ البليدةْ واخبريني .. حينما تلقينَ اوردتي الجديدةْ فانا ... مُذْ كنتُ احرسُ ظلَكِ اغفوْ وتوقظني القصيدةْ ... يا عنيدةْ انني راضٍ بأنْ اغدوْ لصبحِ طلَتِكِ ( الجريدةْ ) فاقرئيني .. ثمَ عودي نحو قلعتِكِ العتيدةْ فانا .. ذاكَ الذي بالامسِ قدْ قطعوا وريدهْ !!

البرلمان

البرلمان الى الكثير من السادة ( نوَام ) الشعب في البرلمان البرلمانْ الضائعُ العنوانْ أمسى بلا طعمٍ ودونما الوانْ ... أعضاءُه ( العميانْ )! حكامُه ( الحولانْ )! ... ما عادَ يقضي حاجةً .. لخدمةِ الانسانْ فصارَ ( مقضى حاجةٍ ) .. للغربِ والجيرانْ ... لولا ( رجالٌ صدقوا ) لكانَ ما قدْ كانْ أَكرمْ بهمْ مِنْ ( ثلةٍ ) لكنَهمْ شجعانْ

اسألوا قلمي

صورة
اسألوا قلمي الى بعض السادة السياسيين ( المستوردين ) .. مع الاحترام اني انا التأريخُ طرَاً فاسألوا قلمي ما عاد يجدي ذبحُكمْ حلُمي ... صرتُ الضياءَ ومَنْ يُجلي حقيقَتكمْ صرتُ اللسانَ الذي يبدي فضيحَتكمْ قدْ باتَ نجماً للهدى علمي ... يا سادةَ العهرِ في دنيا رذائلِكمْ هيا افسحوا للعهرِ درباً كيْ يساعدَكمْ اخجلتموهُ وما عادت مبادئُهُ ترضى بكمْ .. مِنْ هولِ سقطتِكمْ ... شيطانكم احرجتموهُ فما يدري بذي الهممِ وما تصوَرَ أَنَ العهرَ فيكمْ راسخَ القدمِ ... أَفيضوا علينا مِنْ بردِ غيبتِكمْ وأَكرمونا بارتحالٍ مِنْ سيادتِكمْ وأَمدوا في كوكبِ المريخِ - فضلاً – ظلَ دولتِكمْ